باب الفاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢)
كَانَ يَنْهَى الصَّائِمَ أَنْ يُقَبِّلَ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ وَأَكْفُلُ لَكُمُ الْجَنَّةَ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ
كَانَ " يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ
أَعْتَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
إِذَا رَأَيْتَ الْمُجَادِلِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَإِنَّهُمْ هُمْ
إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ
يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
يُسْتَرَاحُ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَةٍ
أَلْقُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ
لَا تُزْرِمُوهُ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاءَ لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَمُوتَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ أَنَا فِيهَا
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ
الْمُنْذِرُ ، وَالْهَادِ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيِّ حَرْفٍ كَانَ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فِيهَا قَطِيعَةٌ
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
دَعْهُ ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
وَكَانَ أَبُو قُعَيْسٍ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا اسْتَقْبَلَكُمْ ؟ وَمَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ