باب السين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨)
صفحة 1 من 2مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَدًا خَيْرًا مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
يَا قَوْمُ ، اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جَهْدَكُمْ ، وَاهْرُبُوا مِنَ النَّارِ جَهْدَكُمْ
مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ
أُمَّتِي كَالْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا فِي سُبْحَةٍ حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ وَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي قَاعِدًا
مَثَلُ الَّذِي يُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ ، يَعْنِي : الْجُمُعَةَ ، كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي النَّاقَةَ
امْسَحِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
أَيُّكُمْ أَصْبَحَ صَائِمًا
مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا ، وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي ، وَانْقِطَاعِ عُمُرِي
إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ
مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُجَمِّعَ
أَخَدَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَةُ
فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاحْتَلْ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا أَسْفَرُوا بِالْفَجْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْمِقَةُ مِنَ اللهِ ، وَالصِّيتُ فِي السَّمَاءِ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسٍ
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ فَلَا حَاجَةَ لِلهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ
كَانَ قُدُومُنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّي الْجُمُعَةَ بِالنَّاسِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ
لَا تَخْذِفُوا؛ فَإِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ ، وَلَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ
اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُمَا
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَنَادَيْتُهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الصَّلَاةَ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ بنِ حَذلَمٍ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سَعدَانُ بنُ يَحيَى عَن حُرَيثِ بنِ
بَاشَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً ، وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ