جعفر بن محمد الفريابي
الأحاديث(٢٤)
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِينَ حَسَنَةً
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيُذْهِبُ الْقَذَى مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَإِذَا رَأَيْتِهِمْ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
كَانَ يَحْتَجِمُ ، وَلَا يَظْلِمُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
أَمَا إِنَّهُ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ أَمَانَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ يَعْتَمِدُ إِذَا قَامَ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَارًا
لَا تُؤَخَّرُ نَفْسٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا
إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ حُمْرَةً
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي
أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا أَطَاقَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَاتِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ