إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
الأحاديث(٢٨٢)
صفحة 5 من 6إِقَامَةُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ
كَأَنَّهُ يَشْهَدُ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ
إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرَّحِمِ
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا : " الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ خَبَرِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنَا ، فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ الْفَضْلُ أَكْبَرَ مِنِّي ، فَكَانَ يُرْدِفُنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ
مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أَكْلَةً
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَالَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
وَمَا يُدْرِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
مَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ آنِفًا ، جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : سُبْحَانَ اللهِ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ
مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ " فَقَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَنْتَ . قَالَ : " لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا هَبَطْتُمْ لِعِيدِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
يَا عَائِشُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مَثْنَى مَثْنَى
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ ضَرَبُوكَ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ
مَا لِي مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِلَّا الْخُمُسُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ
فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ ، فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ
أَتِمُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَفِي الْمُؤَخَّرِ
أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدَايَا