إبراهيم بن هاشم البغوي

الأحاديث(٢٠٧)

صفحة 4 من 5

هَذَا جُمْدَانُ ، سِيرُوا ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ

ج3 ص155

إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْأَحْدَثَ مِنْهُمَا

ج3 ص144

إِذَا كَانَ الْغُلَامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ صُبَّ عَلَى بَوْلِهِ

ج3 ص143

كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلَاهُ عَزَالِيٌّ مُعَلَّقٌ ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ عِشَاءً

ج3 ص144

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ

ج3 ص143

تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ لَوْنَهُ

ج3 ص143

اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ

ج3 ص145

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ

ج3 ص155

إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهَا أَجْرُهَا

ج3 ص143

لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ

ج3 ص142

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ

ج3 ص142

مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ

ج3 ص145

أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَتَتَا دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ ، تَخْتَصِمَانِ فِي الْبَاقِي

ج3 ص155

كَانَ إِذَا لَبَّى قَالَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

ج3 ص144

وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ

ج3 ص142

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ

ج3 ص141

لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ

ج3 ص145

لَا تَقُولُوا لِمَوْتَاكُمْ إِلَّا خَيْرًا

ج3 ص154

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا

ج3 ص141

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ

ج3 ص154

أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ كَعِدْلِهِنَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ

ج3 ص141

فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِيضَأَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَجَعَلَ فِيهَا كَفَّهُ

ج3 ص141

أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ ، عَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى

ج3 ص140

مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا

ج3 ص154

يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ

ج3 ص139

إِذَا تَخَلَّصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْحِسَابِ وُقِفُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ

ج3 ص145

مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج3 ص139

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج3 ص138

مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص153

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا زَمَنَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى

ج3 ص138

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ

ج3 ص153

لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ

ج3 ص138

هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ

ج3 ص152

رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ

ج3 ص138

إِنَّهَا طُعْمٌ وَشُرْبٌ ، وَهِيَ مُبَارَكَةٌ

ج3 ص150

فَرَأَيْتُهُ " صَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ

ج3 ص137

اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ بِالْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج3 ص137

لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَعَا النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابُوهُ

ج3 ص149

إِنْ شِئْتُمَا أَعَنْتُكُمَا فِيهَا

ج3 ص137

مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا

ج3 ص137

إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ

ج3 ص149

لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ صَوْمِ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ

ج3 ص137

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ

ج3 ص149

لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ

ج3 ص136

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج3 ص149

أَنَا عَلَّمْتُ ابْنَ سِيرِينَ التَّشَهُّدَ

ج3 ص136

التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ

ج3 ص148

سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ

ج3 ص135

نُهِيَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج3 ص146

يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ اسْتَحَرَّ النِّدَاءُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ

ج3 ص148