باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤٥)
صفحة 3 من 3تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ فَبَاتَ بِهَا
قُلْتُ لِأَبِي : مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى زِيَادَةَ بْنِ جَهْوَرٍ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
لَقَدْ عَلِمَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ - فَسَلُوهَا - أَنَّ أَصْحَابَ الْأَسْوَدِ ذِي الثُّدَيَّةِ مَلْعُونُونَ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ
سُئِلَ عَنْ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ ؟ فَقَالَ : " قِيلَ لِي فَقُلْتُ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ
مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِالْأَبْطَحِ عَشِيَّةَ النَّفْرِ
إِنَّ الْحَلِفَ يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْكَسْبَ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ
إِنَّ جِبْرِيلَ إِذَا جَاءَ بِالْوَحْيِ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فِي الْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ رِزًّا فَلْيَتَوَضَّأْ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
يَقْبِضُ اللهُ عَلَى الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ
انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثٌ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى مِنَ اللهِ
مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ صَبَاحٍ يَعْلَمُ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ بِمَا يَصْنَعُ اللهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الشِّرْكَ ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَيْهِ إِذْخِرًا
رُبَّمَا نَازَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَغْتَسِلَانِ
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
الْغُسْلُ صَاعٌ وَالْوُضُوءُ مُدٌّ
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنِيهِ وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ
مُكَيَّسٌ ، إِنَّمَا سَمَّيْنَاكَ سَالِمًا لِتَسْلَمَ