من اسمه مطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٧)
صفحة 2 من 4الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
فَخَرَجَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضْبَانًا حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَنْ يَتَطَهَّرَ يَوْمًا ، وَيَغْسِلَ رَأْسَهُ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
أَدُّوهَا إِلَى وُلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
كُنْتُ جَارَهُ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَكَتَبْتُ الْوَحْيَ
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقَرَارِيطُ
كُنَّا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
مَهْرُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ
أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ
مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فِيهِ فَسَتَرَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ الْبَحْرَ
قِيَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ ، وَثَلَاثَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً
لَا قَطْعَ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ
لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ أَحْبَبْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ
إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
مَا مِنْ رَاعٍ يَسْتَرْعِي رَعِيَّةً ، إِلَّا سُئِلَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنَا لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ
إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً : زَلَّةَ عَالِمٍ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا
إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ
مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
مَرِضْتُ فَلَمْ يَعُدْنِي عِبَادِي
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الشَّمْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذُنِ
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَقْرَبَنَّ طِيبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرْجَهُ
لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا فَمَالُهُ لَهُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِنْ قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ يَا كَافِرُ ؛ وَجَبَ الْكُفْرُ لِأَحَدِهِمَا
أَنَّ نَاسًا مُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ مُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
إِنَّ الْمَلَكَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى
الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ ، وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ بَعْدَمَا أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدٌّ عَلَيْكُمَا