محمود بن محمد الواسطي
الأحاديث(١٠٣)
صفحة 2 من 3رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ الْوَجْهَ ثَلَاثًا
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
مَا دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صَلَّاهُمَا
لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي قَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
إِنَّ أَوَّلَ خَصْمٍ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : عَنْزَانِ
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ فِي مَرَضِهِ
يَا عُمَرُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
لَا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَةً ، فَحَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ
هَلْ تَسْمَعُ الْأَذَانَ
تِلْكَ يَلْقَاهَا فُحُولَةُ الرِّجَالِ ، يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ
مَا قَعَدَ قَوْمٌ قَطُّ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشُدَ فِي أَمْرِي
حَدَّثَنَا مَحمُودٌ نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الجَرجَرَائِيُّ نَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكَانُوا إِذَا كَبَّرُوا قَرَءُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَمَعَهُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ يَحْمِلُهَا إِذَا قَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ لَيْلًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
عَرِّفْهَا عَامًا
كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَحْلِفُ بِاللهِ ، " إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ أَخَاهُ أَنْ يَقُومَ مَعَهُ حَتَّى يَخْرُجَ
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مَنِ ائْتَمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ
كُنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَنْقُضَ مَزَاوِدَنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ اتَّخَذُوا دِينَ اللهِ دَغَلًا
الْيَمِينُ فِي الْبَيْعِ مَنْفَقَةٌ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، أَفَلَا قَرَأْتَ بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ
كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِفَاقًا