باب الجيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٦)
صفحة 2 من 2أَمَا إِنَّهُ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ أَمَانَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ يَعْتَمِدُ إِذَا قَامَ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَارًا
لَا تُؤَخَّرُ نَفْسٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا
إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ حُمْرَةً
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي
أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا أَطَاقَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَاتِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
كُلُّ تَقِيٍّ " وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، وَقَلْبِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ
أَصْدَقُ الْحَدِيثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أَبْغَضُ بِمَنْ أَبْغَضُ ، ثُمَّ أُصَيِّرُ كُلًّا إِلَى النَّارِ
بِحَضْرَتِي يُفْعَلُ هَذَا
إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
سُئِلَ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ
كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ