إبراهيم بن هاشم البغوي
الأحاديث(٢٠٧)
صفحة 2 من 5لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَجِدُ مِنَ الْأَذَى شَيْئًا
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمَ فِي حَجَّتِهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ
أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ شَرْقًا وَغَرْبًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا
خُلِقَ ابْنُ آدَمَ إِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً
ادْعُوا لِي أَبَا الْحَسَنِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي أَرَدْتُ عَلَيْهَا عَمِّي فَأَبَاهَا
هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلَا أَقْبَلُ أَثَرَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ
مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَحْقَ الشُّحِّ
لَا تُكَفِّرُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِكُمْ بِذَنْبٍ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ ، فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَنَفَحَهُ [ جِبْرِيلُ ] نَفْحَةً بِجَنَاحِهِ
لَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ الَّذِي قَدَّمَهُ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
مَنْ صَعِدَ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
نِعْمَ الرَّجُلُ بِلَالٌ
إِذَا أَكَلَ مِنَ الْهَدْيِ تَطَوُّعًا فَقَدْ غَرِمَ
لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ
إِنَّكُمْ عَلَى خَيْرٍ
كَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ
إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ
كَانَ يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُمْهَا أَحَدٌ
نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : " تَوَضَّأْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ
مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ تَطَوُّعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَتْ : " رَكْعَتَانِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَخْرُجُ إِلَى الْجَبَّانِ مَاشِيًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ
كَانَ جِبْرِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ ، كَانَ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا عَلِيُّ ، لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ لَهُمْ شَيْئًا
لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ يُتَأَذَّى مِنْهَا