إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
الأحاديث(٢٨٢)
صفحة 2 من 6وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَكْتِبْنَا قَالَ : " لِمَ نُكْتِبُكُمْ ؟ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
هَذِهِ الْمُجَثَّمَةُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهَا
مَنْ أَخَذَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءَ وَالْفُقَرَاءَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ ، فَغَدَوْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
سَلْنِي حَاجَةً
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
بِعْ ذَا عَلَى حِدَةٍ وَذَا عَلَى حِدَةٍ ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ الرُّقَادِ
اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
سَلِيهِ الْعَافِيَةَ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ ، إِنَّ مَعَهُ نَارًا تَحْرِقُ
سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ
كُنْتُ مِمَّنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوا
كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، إِنْ شِئْتُمْ خَيْرًا ، وَإِنْ شِئْتُمْ شَرًّا
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا ، فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ
أُتِيَ بِأَخِيكُمْ فَشَهِدْتُمْ بِمَا شَهِدْتُمْ ، فَوَجَبَتْ شَهَادَتُكُمْ
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
وَعَن عِمرَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ ، إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ