ما أسندت سودة بنت زمعة

الأحاديث(١٣)

أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ

ج24 ص35

أَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ

ج24 ص35

يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ

ج24 ص34

أَنَّهُ كَانَ لَهَا شَاةٌ مَيْتَةٌ

ج24 ص35

لَا يُحَرِّكُنَا الْبَعِيرُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِيَانِ قَوْلَهُ : " هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ

ج24 ص33

هَلَّا أَخَذْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ

ج24 ص37

أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

ج24 ص35

كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا

ج24 ص36

هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

ج24 ص36

مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ

ج24 ص36

أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ ، قَالَتْ : " فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا

ج24 ص36

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ

ج24 ص37

لَوْ تَعْلَمِينَ عِلْمَ الْمَوْتِ يَا ابْنَةَ زَمْعَةَ عَلِمْتِ أَنَّهُ أَشَدُّ مِمَّا تُقَدِّرِينَ

ج24 ص34