ما أسندت سودة بنت زمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣)
أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ
أَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ
يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ
أَنَّهُ كَانَ لَهَا شَاةٌ مَيْتَةٌ
لَا يُحَرِّكُنَا الْبَعِيرُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِيَانِ قَوْلَهُ : " هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
هَلَّا أَخَذْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ
أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ ، قَالَتْ : " فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
لَوْ تَعْلَمِينَ عِلْمَ الْمَوْتِ يَا ابْنَةَ زَمْعَةَ عَلِمْتِ أَنَّهُ أَشَدُّ مِمَّا تُقَدِّرِينَ