العالية بنت سبيع عن ميمونة
الأحاديث(٥٤)
صفحة 1 من 2أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، " فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ مَيْمُونَةُ بِحِلَابٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَدَايَنَ دَيْنًا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مَيْمُونَةَ
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا ثِيَابٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
أَلَا تُعِينِينَ بِهَا بَنِي أَخِيكِ فِي رَعِيَّةِ الْغَنَمِ
سَأَلْتُهُ أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ؟ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَفُوتَنِي
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ لَكَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
لَوْ فَدَيْتِ أَهْلَكِ بِهَا مِنْ رَعِيَّةِ الْغَنَمِ كَانَ أَفْضَلَ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا عِنْدَهَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَهُ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يَا مَيْمُونَةُ أَتَقْرَئِينَ حم عسق لَقَدْ نُسِّيتُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا
أَنَّ مَيْمُونَةَ كُفِّنَتْ فِي دِرْعٍ مُعَصْفَرٍ
هَاتِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مُتَمَاسِكٌ أَمْرُهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ عَلَى خُمْرَةٍ لَهُ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا وَهِيَ حَائِضٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ
حَدَّثَنَا عُبَيدٌ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ قَالَ حَدَّثَتنِي مَيمُونَةُ
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ فَقَامَتْ فَأَرَادَتِ الرُّجُوعَ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا
كُلَا إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ ، وَظَهَرَتِ الرَّعِيَّةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ
هَلَّا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي ، فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِنَّ الْمَاءَ لَا جَنَابَةَ عَلَيْهِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
عَنْ مَيْمُونَةَ - وَكَانَ يَزِيدُ يَتِيمًا فِي حَجْرِهَا - فَذَكَرَ " أَنَّ سِوَاكًا لَا يَزَالُ فِي إِنَاءٍ فَإِنْ شَغَلَهَا