سماك بن حرب عن علقمة بن وائل
الأحاديث(١٢)
لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ قُبِلَ مِنْهُمْ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ
أَلَا إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ يَثْرِبَ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
إِنَّ لَنَا كُرُومًا كَثِيرَةً فَهَلَّا نَعْصِرُهَا فَنَبِيعُهَا ، وَنَسْتَشْفِي بِهَا ؟ قَالَ : " لَا هِيَ دَاءٌ
أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ " فَرَمَى نِسْعَتَهُ وَقَالَ : " اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ
لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ
هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " خُذْهُ " فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ
أَقْطَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا