سماك بن حرب عن علقمة بن وائل

الأحاديث(١٢)

لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ قُبِلَ مِنْهُمْ

ج22 ص16

اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ

ج22 ص16

عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا

ج22 ص16

أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ

ج22 ص14

أَلَا إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ يَثْرِبَ لَقُبِلَ مِنْهُمْ

ج22 ص15

إِنَّ لَنَا كُرُومًا كَثِيرَةً فَهَلَّا نَعْصِرُهَا فَنَبِيعُهَا ، وَنَسْتَشْفِي بِهَا ؟ قَالَ : " لَا هِيَ دَاءٌ

ج22 ص14

أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ " فَرَمَى نِسْعَتَهُ وَقَالَ : " اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ

ج22 ص17

لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ

ج22 ص14

لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ

ج22 ص13

هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " خُذْهُ " فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ

ج22 ص17

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ

ج22 ص13

أَقْطَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا

ج22 ص13