قتادة عن الحسن عن عمران
الأحاديث(٣١)
أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
نُهِينَا عَنِ الْكَيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
كَانَ يَقْرَأُ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
إِنْ طَلَّقَ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ ، وَرَاجَعَ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ لِيُشْهِدِ الْآنَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ رُؤُوسًا سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَدَعَا بِهِمْ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ البَيرُوتِيُّ حَدَّثَنِي عُقبَةُ بنُ عَلقَمَةَ بنِ مُجَاشِعٍ
ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ ، فَيَقُولُ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
رَفَعَ صَوْتَهُ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ
هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ
وُلِدَ لِنُوحٍ ثَلَاثٌ
أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَيْنِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَةٌ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ
لَا يُلْبَسُ الْمَكْفُوفُ بِالْحَرِيرِ
طِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ ، لَا لَوْنَ لَهُ
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
إِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
هَذِهِ زِينَةُ الشَّيْطَانِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ