ومن أخباره وذكر نسبته
الأحاديث(٢٢)
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تُصَافِحُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَتَّى اكْتَوَى
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ
دَخَلْنَا عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي وَجَعِهِ الشَّدِيدِ الَّذِي أَصَابَهُ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ " قُتِلَ لَهُ أَخٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْضُلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ
إِنَّ لَكُمْ فِي الْمَعَارِيضِ الْمَنْدُوحَةَ عَنِ الْكَذِبِ
مَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ كَمَا يَصْنَعُ بَنُوكَ أَهْلُ آلِ الْمُهَلَّبِ وَثَقِيفَ
ذَهَبَ الْمُذْكَرُونَ وَبَقِيَ الْمَنْسِيُّونَ
ذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَبَقِيَ الْمُسْتَطْعِمُونَ
قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
هَلَكَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبِي الأَسوَدِ الدُّؤَلِيِّ
أَنَّ حُصَيْنًا لَمَّا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُعَاءً يَدْعُو بِهِ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ حُبْشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَاعَةَ ، وَيُكَنَّى عِمْرَانُ أَبَا نُجَيْدٍ ، أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ
عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ مِنْ بَنِي غَاضِرَةَ بْنِ خُزَاعَةَ
اذْهَبْ إِلَى قَوْمِكَ فَانْهَهُمْ عَنِ الْفِتْنَةِ
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا
أُضَحِّي بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَرَمٍ
وَجِعَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَجَعًا كَأَنَّهُ يَعْرِفُ الْمَنِيَّةَ
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ
مَا سَكَنَ الْبَصْرَةَ مِثْلُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ