عصمة بن مالك الخطمي
الأحاديث(٣٣)
اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ
وَأَنَا أَيْضًا يُصِيبُنِي ذَلِكَ
لَا حِمَى فِي الْإِسْلَامِ وَلَا مُنَاجَشَةَ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
يَا حُذَيْفَةُ اسْتُرْنِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ السَّاقَ
لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُعَصْفَرَةٍ فَإِنَّهَا مُحْتَضَرُهُ
لَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ
أَبُو بَكْرٍ " ، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ : ارْجِعِ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
مَنْ ضَرَبَكَ ؟ " قَالَ : أَعْوَرُ بَنِي فُلَانٍ
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا
وَهَلِ الْأَجْرُ إِلَّا فِي ذَلِكَ
الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
زَوِّجُوا عُثْمَانَ لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ
وَجَدْتُهُ بَحْرًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ غَدًا
لَيْسَ ذَلِكَ فِي أُمَّتِي ، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَنْ تُؤْمِنُوا وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّةِ ، اخْلَعْ نَعْلَيْكَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ
لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَأَ لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ
مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّوهُ وَبَارَزَ اللهَ