باب الطاء
الأحاديث(١٠٥)
صفحة 1 من 3يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
كُنْتُ أَخْلِطُ الطِّينَ بِالْمَدِينَةِ فَلَدَغَنِي عَقْرَبٌ
لَدَغَتْ طَلْقًا عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ
نَهَى أَنْ نَتَقَدَّمَ قَبْلَ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ حَتَّى يَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تَفِيَ الْعِدَّةُ
إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا ، وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتُجِبْهُ
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَوْ بَضْعَةٌ
أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ
لَدَغَنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَقَاهَا
مَكِّنُوا الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسًّا
دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
لَا تَمْنَعِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا مَسَّ أَحَدُنَا ذَكَرَهُ يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ مِنْكَ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ ، وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ ، وَظَهَرَتْ عُرُوقُكُمْ
فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوَ أَرْشَهُ ؟ قَالَ : " " هُوَ مِنْكَ
إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَأَمَسُّ ذَكَرِي بِيَدِي ، قَالَ : " هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنِ امْرَأَتِهِ حَاجَتَهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى تَنُّورٍ
لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْأَبْيَضِ الْمُسْتَطِيلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هَذِهِ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَامَةِ أَحْذَقُ شَيْءٍ بِإِخْلَاطِ الطِّينِ
طَابَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ ثَوْبَيْهِ ، فَصَلَّى فِيهِمَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ
إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى ، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي - أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ - الْحَيَاءُ
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا رِزقُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ ثَنَا وَرقَاءُ عَن أَبِي الزِّنَادِ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ عُمَانَ
فَكُنْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن أَبِي حَربِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي دِينِنَا قَطِيعَةُ الرَّحِمِ
انْحَرِفْ هَكَذَا ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ تَعَالَى