ما أسند صفوان بن أمية
الأحاديث(١٥)
الطَّاعُونُ ، وَالْغَرَقُ ، وَالْحَرَقُ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي
انْتَهِشُوا اللَّحْمَ ، فَإِنَّهُ أَشْهَى ، وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ
ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ أَقَامَهُ
الطَّاعُونُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ
هُوَ أَشْهَى ، وَأَمْرَأُ ، وَأَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ