من غرائب مسند أبي ذر

الأحاديث(٢٠)

مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج2 ص155

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي

ج2 ص156

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ

ج2 ص155

أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ

ج2 ص156

مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص154

يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ

ج2 ص156

الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ

ج2 ص154

أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ

ج2 ص157

مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ ، إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ

ج2 ص155

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ

ج2 ص154

مَنْ أَوْكَى عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ

ج2 ص153

إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ

ج2 ص153

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَ ذَكَرَ عَلِيُّ بنُ عَثَّامِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ وَقَد رَأَيتُ

ج2 ص153

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعَرَ الْحِنَّاءُ ، وَالْكَتَمُ

ج2 ص153

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً

ج2 ص152

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو الجُمَاهِرِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ

ج2 ص152

يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ

ج2 ص151

يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ

ج2 ص151

أَيُّمَا ذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص151

يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ

ج2 ص151