باب التاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٩)
صفحة 1 من 2خُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْقَصَصِ فَأَبَى
هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ " لَقَدْ رَأَيْتُهُ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ ، أَوْ كَرَبَ أَنْ يُصْبِحَ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحَ
إِنِّي لَيْسَ بِي إِيَّاكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ
مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا ، ثُمَّ قَامَ بِهِ حَتَّى يُعَلِّقَهُ عَلَيْهِ كَتَبَ اللهُ بِكُلِّ شَعِيرَةٍ حَسَنَةً
لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
اسْتَقْطَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا بِالشَّامِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً
حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ
كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ
كُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ ، فَهُوَ مَيِّتٌ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَنصُورٍ المِشرَقِيُّ
إِي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ حَدَثَتْ وَلَا لِرَهْبَةٍ إِلَّا لِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةُ ، وَمَا نَقْبٌ مِنْ نِقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، تَمِيمٌ مَوْلَى خِرَاشِ بْنِ الصِّمَّةِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، مِنَ الْأَنْصَارِ ، تَمِيمٌ مَوْلَى بَنِي غَنْمِ بْنِ السَّلْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، تَمِيمٌ مَوْلَى بَنِي غَنْمِ بْنِ السَّلْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي خُدْرَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى اسْمُهُ تَمِيمُ بْنُ عَمْرٍو اسْتَعْمَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ ، لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ
أُصِيبَ أَبُو رِفَاعَةَ ، وَكُنَّا فِي غَزَاةٍ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَرَى أَبَا رِفَاعَةَ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ
كَانَ أَبُو رِفَاعَةَ يُسَخِّنُ الْمَاءَ لِأَصْحَابِهِ
تَمِيمُ بْنُ حُجْرٍ أَبُو أَوْسٍ السُّلَمِيُّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ