باب الباء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٠)
صفحة 1 من 5قُلْتُ لَكَثِيرٍ : مَا الْجَلَسُ ، وَمَا الْغَوْرُ ؟ قَالَ : " الْجَلَسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لَنَا خَاصَّةً
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
مَاتَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ ثَمَانُونَ سَنَةً
بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، يَكْتُبُ اللهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ وَمَا يَرَى أَنَّهَا بَلَغَتْ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضَاهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَرَى أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيُكْتَبُ لَهُ سَخَطُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي النَّضرِ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنَّهَا تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِرقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ
أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ فَتَحَهَا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
يَا بِلَالُ ، نَادِ فِي النَّاسِ ، مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ شَهْرٍ ، أَوْ جُمُعَةٍ ، أَوْ يَوْمٍ ، أَوْ سَاعَةٍ
أَنَّ بِلَالًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْمُوقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُمُرِ وَالْمُوقِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُمُرِ وَالْمُوقِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ ، وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ عَن أَبِي عَبدِ
تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَا بِمِطْهَرَةٍ بِإِدَاوَةٍ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَعَلَى خِمَارِهِ لِلْعِمَامَةِ
كَانَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، فَيَجِيءُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ وَالْمُوقَيْنِ
رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ " صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُلَامٌ اسْمُهُ رَبَاحٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بَيْنَ عَمُودَيْنِ
أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ