باب الصاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٦٩)
صفحة 8 من 18صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَاسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ
مَا اسْتَفَادَ الْمُسْلِمُ فَائِدَةً بَعْدَ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ
أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَهُوَ مُحِقٌّ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَاشِمٍ البَعلَبَكِّيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن يَحيَى بنِ الحَارِثِ عَنِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
لَقِيتُ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عِرقٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو مُعَيدٍ عَنِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى يُقْسَمَ
نَهَى أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى تَضَعْنَ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ
مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
لَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا عَدْوَى
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
مَنْ كَانَ مُضَعَّفًا ، فَلْيَرْجِعْ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا
ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ مِنْكَ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ