باب الخاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٩٠)
صفحة 8 من 12السُّفْلُ أَرْفَقُ بِنَا
أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُفْتَحُ فِيهِ فَتَحَاتُ الْأَرْضِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبِالْعَشِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيتَ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَيَأْمُرُ بِهِ
عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فَأَمَرَّ أَبُو أَيُّوبَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَالِدُ بْنُ أَبِي دُجَانَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُمَا
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، فَالْأَعْمَالُ : مُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ
مَا فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً ؟ أَمَا إِنَّهُ أَدَّاهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَحْفَظُهَا
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ
أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ، فَمِنْهُمْ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَأَعْمَالٌ سِتَّةٌ ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مَنصُورٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو الجَوَّابِ ثَنَا عَمَّارُ بنُ رُزَيقٍ
يَا خُرَيْمُ بْنَ فَاتِكٍ لَوْلَا خَصْلَتَانِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ
لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ : تَسْبِيلُ الْإِزَارِ وَإِرْخَاءُ الشَّعَرِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي النَّضرِ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ
ثُمَّ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ فَلَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنْ طَيِّئٍ ، وَكُنَّا نُقَاتِلُ بَنِي أَسَدٍ
هَاتِ لَا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ فَارِطٌ
إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ إِلَّا أَعْطَى مَا سَأَلُوهُ يَوْمَ عَذَّبَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، إِلَّا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَرْقُونَ
مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ
لَا وَاللهِ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ وَتُبْعَثَ
كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَضَعُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن خَبَّابٍ عَنِ