باب الواو
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٧)
صفحة 7 من 9لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا ، وَاغْفِرْ لَنَا ، وَنَهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ إِلَى الْقُبُورِ ، أَوْ نَجْلِسَ عَلَيْهَا
فَلْيُعْتِقْ عَنْهُ رَقَبَةٌ يَفُكَّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
فَلْيُعْتِقْ عَنْهُ رَقَبَةٌ يَفُكَّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
يُعْتِقُ رَقَبَةً فَإِنَّهُ يَفْدِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَتَيْنَا وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ
مَا مِنْ نَسَمَةٍ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ
أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي كَاهِنًا فَيَسْأَلُهُ إِلَّا حُجِبَتْ مِنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، فَقُلْتُ : بَايَعْتَ بِيَدِكَ هَذِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " نَعَمْ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَيْعُ شَيْءٍ لَا يُبَيِّنُ مَا فِيهِ
فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْمَكَانَ وَاسِعٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلْمُسْلِمْ حَقًّا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلُّ كَبِيرَنَا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَثَانِيَ ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
أُعْطِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
دَعُوهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ مَبَالِهِ
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
أَوَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ ، وَشَهِدْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ آنِفًا
تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ
تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى إِلْقَاءُ الْقَمْحِ يَوْمَ الْفِطْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : " لَا
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَنْتَفِيَ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ
الْهِجْرَةُ الْبَاتَّةُ أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِجْرَةُ الْبَادِيَةِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِكَ وَعَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ
يَا وَاثِلَةُ ، ادْعُ لِيَ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَخَلِّفْ عَشَرَةً
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا فِي ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَقِهْ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرٌّ فَشَرٌّ
فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ
مَهْ ، اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا يَهْجُو إِلَيْكُمْ وَهَجُ النَّارِ
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَصَلَّى فِيهِ وَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ عَرَكَهَا
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ
أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ النَّحوِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَهُ : " عَلَيْكِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ