من اسمه معاذ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٢)
صفحة 7 من 9حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي مَريَمَ عَنِ الوَلِيدِ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي السَّابِعَةِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي - أَوْ رَحْمَتِي - لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً
لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً
الْمُتَحَابُّونَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ
مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبٍ أَدْخَلَهُ اللهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ
تَتَّقِي اللهَ مَا اسْتَطَاعَتْ ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ
أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَشَهِدَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ فَأَقِلَّ مَالَهُ
أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ
كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ ، عَنْ مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوحِ عَقْلًا وَبَالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ
الْمُتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ - عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ ، وَيَتَجَالَسُونَ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ وَيَتَجَالَسُونَ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
أَيْنَ السَّابِقُونَ
كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا لَيْسَ لَهَا نَاهِيَةٌ دُونَ الْعَرْشِ
لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ مَا اسْتَطَعْتَ
مَنْ صَلَّى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَصَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ الدَّرَاوَردِيِّ عَن زَيدِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُؤْتَزِرًا بِهِ
إِنَّ يَسِيرًا مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمًا فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ
أَنَّهُ " كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَقْعُدِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي وَلَا تُفْطِرِي حَتَّى يَرْجِعَ