من اسمه معاذ

الأحاديث(٤١٢)

صفحة 7 من 9

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي مَريَمَ عَنِ الوَلِيدِ

ج20 ص91

الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ

ج20 ص91

هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي السَّابِعَةِ

ج20 ص92

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي - أَوْ رَحْمَتِي - لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ

ج20 ص92

خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً

ج20 ص90

لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي

ج20 ص89

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا

ج20 ص89

أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً

ج20 ص88

الْمُتَحَابُّونَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج20 ص88

الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ

ج20 ص87

مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا حَتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبٍ أَدْخَلَهُ اللهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج20 ص85

لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ

ج20 ص86

تَتَّقِي اللهَ مَا اسْتَطَاعَتْ ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ

ج20 ص87

أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا

ج20 ص86

اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَشَهِدَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ فَأَقِلَّ مَالَهُ

ج20 ص85

أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ

ج20 ص86

إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ

ج20 ص78

كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ

ج20 ص84

الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج20 ص78

الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ

ج20 ص79

أَلَا أُخْبِرُكُمْ ، عَنْ مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج20 ص84

إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ

ج20 ص79

يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوحِ عَقْلًا وَبَالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ

ج20 ص83

الْمُتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ

ج20 ص79

الْمُتَحَابُّونَ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج20 ص79

أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ - عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ

ج20 ص83

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ

ج20 ص80

لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ

ج20 ص82

إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ

ج20 ص80

نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ

ج20 ص82

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ ، وَيَتَجَالَسُونَ

ج20 ص81

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ وَيَتَجَالَسُونَ

ج20 ص81

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ

ج20 ص81

أَيْنَ السَّابِقُونَ

ج20 ص157

كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا لَيْسَ لَهَا نَاهِيَةٌ دُونَ الْعَرْشِ

ج20 ص160

لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ

ج20 ص160

يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ

ج20 ص159

عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ مَا اسْتَطَعْتَ

ج20 ص159

مَنْ صَلَّى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَصَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ

ج20 ص157

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج20 ص158

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ الدَّرَاوَردِيِّ عَن زَيدِ

ج20 ص158

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن

ج20 ص158

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ

ج20 ص161

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُؤْتَزِرًا بِهِ

ج20 ص161

إِنَّ يَسِيرًا مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ

ج20 ص153

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمًا فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج20 ص154

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

ج20 ص155

يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ

ج20 ص154

أَنَّهُ " كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج20 ص156

أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَقْعُدِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي وَلَا تُفْطِرِي حَتَّى يَرْجِعَ

ج20 ص196