من اسمه جابر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٧)
صفحة 7 من 8بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةٍ
اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَابِرِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ
أَنَّ رَجُلَيْنِ ، " اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ
أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ
مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ
قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَا لِي أَرَاهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَا لِي أَرَى النَّاسَ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ
إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَطَهَّرْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " لَا
كُنَّا نُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تَفْعَلْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
نَعَمْ فَتَوَضَّأُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
مَا لَهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ