باب الكاف

الأحاديث(٣٦٤)

صفحة 6 من 8

أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ أَصَابَهُ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَحْصُورٌ

ج19 ص108

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج19 ص114

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ

ج19 ص107

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَنْسُكَ نُسُكًا

ج19 ص114

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ

ج19 ص115

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج19 ص115

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج19 ص115

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن سَيفِ بنِ سُلَيمَانَ عَن مُجَاهِدٍ عَن

ج19 ص115

قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ

ج19 ص116

قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

ج19 ص116

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ

ج19 ص114

إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنْ شِئْتَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ شَاةً

ج19 ص111

صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لِكُلِّ إِنْسَانٍ ، أَوِ انْسُكْ شَاةً

ج19 ص109

قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

ج19 ص132

قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

ج19 ص132

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

ج19 ص132

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَا ثَنَا

ج19 ص131

لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

ج19 ص130

قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

ج19 ص131

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ

ج19 ص131

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ

ج19 ص130

قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

ج19 ص130

قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

ج19 ص129

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ : ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً

ج19 ص122

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ : ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً تَسْبِيحَةٌ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً تَحْمِيدَةٌ

ج19 ص123

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ : تُسَبِّحُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج19 ص123

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّ هَذَا لَأَذًى

ج19 ص121

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ عَنِ ابنِ لَيلَى عَنِ الحَكَمِ

ج19 ص122

احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ

ج19 ص121

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج19 ص122

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً

ج19 ص122

مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ : تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج19 ص123

هَلْ عِنْدَكَ فَرَقٌ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ - وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ - أَوْ نُسُكُ شَاةٍ أَوْ تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج19 ص157

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْإِمَامُ

ج19 ص149

أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي ثُمَّ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج19 ص158

مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص158

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي وَأَفْدِيَ بِشَاةٍ

ج19 ص158

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج19 ص106

مَا كُنْتُ أَرَى بَلَغَ بِكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَلَّاقَ ، فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَجِدُ نَسِيكَةً

ج19 ص136

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَبدِ

ج19 ص137

هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ

ج19 ص137

احْلِقِ احْلِقْ ! فَحَلَقْتُ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ مَا اسْتَيْسَرَ ، قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج19 ص138

فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ

ج19 ص138

فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَاخْرُجْ

ج19 ص139

مَا كُنْتُ أَرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ كَذَا

ج19 ص136

انْطَلِقْ فَاحْلِقْ ، وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ

ج19 ص106

أَنَّهُ أَصَابَهُ أَذًى فِي رَأْسِهِ فَحَلَقَهُ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَاذَا أَنْسُكُ ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُهْدِيَ هَدْيًا

ج19 ص163

أَنَّهُ أَصَابَهُ أَذًى فِي رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَحْلِقَ وَيَفْدِيَ بِبَقَرَةٍ

ج19 ص163

شَهِدْتُ مَعَ كَعْبٍ إِحْدَى الْعِيدَيْنِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ ذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج19 ص149

خَرَجْتُ مَعَ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْإِمَامُ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى انْصَرَفَ الْإِمَامُ

ج19 ص148