من اسمه جابر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٧)
صفحة 6 من 8مَا يُدْرِيكَ ؟ " قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ
كَانَ " لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
كَانَ يَخِفُّ بِهِمْ وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ هَؤُلَاءِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا
ذَاكَ شَيْطَانٌ أَلْقَى عَلَى قَدَمَيَّ شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ
كَانَ فِيهَا ثُومٌ فَكَرِهْتُ رِيحَهُ ، أَمَا إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ رِيحَهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيْبَةَ
صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ
إِنَّمَا تَرَكْتُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ
بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَيُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرِ
لَا تَبْرَحُونَ بِخَيْرٍ مَا قَامَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ القِبطِيَّةِ عَن جَابِرِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ ظَاهِرًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا أَوْ خَلِيفَةً
مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ ظَاهِرًا لَا يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
إِذَا ذَهَبَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
لَيَفْتَحَنَّ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ
نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ
إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ
أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ
تَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ ، كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى
عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ
إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ
لَا يَضُرُّ هَذَا الدِّينُ مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ