من اسمه جابر

الأحاديث(٣٥٧)

صفحة 6 من 8

مَا يُدْرِيكَ ؟ " قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ

ج2 ص225

كَانَ " لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج2 ص226

كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا

ج2 ص226

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج2 ص226

كَانَ يَخِفُّ بِهِمْ وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ هَؤُلَاءِ

ج2 ص226

كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا

ج2 ص227

ذَاكَ شَيْطَانٌ أَلْقَى عَلَى قَدَمَيَّ شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ

ج2 ص227

كَانَ فِيهَا ثُومٌ فَكَرِهْتُ رِيحَهُ ، أَمَا إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ رِيحَهُ

ج2 ص227

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ

ج2 ص237

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيْبَةَ

ج2 ص236

صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ

ج2 ص235

إِنَّمَا تَرَكْتُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ

ج2 ص236

كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ

ج2 ص236

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ

ج2 ص235

بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَيُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ

ج2 ص237

كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا

ج2 ص236

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرِ

ج2 ص236

لَا تَبْرَحُونَ بِخَيْرٍ مَا قَامَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج2 ص253

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ القِبطِيَّةِ عَن جَابِرِ

ج2 ص205

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ

ج2 ص205

مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ

ج2 ص206

لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ ظَاهِرًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا أَوْ خَلِيفَةً

ج2 ص206

مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج2 ص205

مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج2 ص205

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ ظَاهِرًا لَا يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ

ج2 ص215

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا ذَهَبَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ

ج2 ص213

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج2 ص214

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج2 ص214

مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ

ج2 ص214

لَيَفْتَحَنَّ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص214

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

ج2 ص214

لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ

ج2 ص215

نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ

ج2 ص215

إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج2 ص199

لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ

ج2 ص199

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج2 ص199

إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ

ج2 ص198

أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ

ج2 ص198

تَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ ، كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى

ج2 ص198

عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ

ج2 ص198

إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ

ج2 ص198

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ

ج2 ص208

لَا يَضُرُّ هَذَا الدِّينُ مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ

ج2 ص208

ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ

ج2 ص208

لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج2 ص207

أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ

ج2 ص208