مسند من يعرف بالكنى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٨)
صفحة 5 من 5نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ
دَعُوهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ
وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ
أَبُو إِيَاسٍ
مَنْ ضَارَّ ضَرَّ اللهُ بِهِ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ
مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ فَسَيَكُونُ
مَنْ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ
إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ مِنْهَا
إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي أَوْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِي
إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ
عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَبَّةَ " يُفْتِي النَّاسَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ
لَا تَسُبُّوهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ لَوْ أَعْطَيْتَهَا جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ
عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُزَيقِ بنِ جَامِعٍ المِصرِيُّ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السَّرحِيُّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زُهرَةَ بنِ مَعبَدٍ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ المِصرِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ
مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُصْبِحَ فَلَا يَسْقَمُ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي
اسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ
عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا
يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ
مَنْ رَاءَى بِاللهِ لِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
سَلُوا حَيْثُ أَحْبَبْتُمْ
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللهُ بِهِ
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي
سَيَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ بَعْدَهُ
أَبُو صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ
أَنَّهُ : خَرَجَ زَائِرًا لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ فَلَمْ يَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى بَلَغَهُ أَنَّهُ شَاكٍ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ حَاصَرَ الطَّائِفَ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ
أَنَّهُ " شَاهَدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ
لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا
لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ