ما أسند عمران بن الحصين الخزاعي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧٨)
صفحة 5 من 8خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَرَدْتَ أَنْ تَعَضَّ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ عَلَى يَدِ رَجُلٍ ، فَانْتَزَعَ ثَنِيَّةَ الْعَاضِّ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ ، فَبَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ
يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ لَحْمَ أَخِيهِ كَمَا يَأْكُلُ الْفَحْلُ ، أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ ذِرَاعَ رَجُلٍ ، فَانْتَزَعَتْ ثَنِيَّتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن
كَانَ : " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَيُّكُمْ خَالَجَنِي بِالسُّورَةِ
تَجُوزُ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابِقًا
أَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَالَ فِي غُلَامٍ لَهُ أَبَقَ : لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا
أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ ، فَجَعَلَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ
عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُونَ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
ذَلِكُمْ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ : آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
طَلَّقَ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ ، وَرَاجَعَ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ
طَلَّقْتَ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ ، وَرَاجَعْتَ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْإِثْمِ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ
لَمَّا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ مَسْجِدُ الْجَامِعِ ، قَالَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ جَالِسٌ فَذَكَرُوا عِنْدَهُ الشَّفَاعَةَ
لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَعَلَ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ
إِيَّاكُمْ وَالْخَذْفَ ، فَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ
أَرَأَيْتَ أَبِي وَأَبَاكَ ، فَإِنَّهُمَا فِي النَّارِ
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ وَأَنْتَ فِي النَّارِ
هَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ
مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَفِرَّ مِنْهُ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْبَسُوا الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِدًا
مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ وَفَّقَهُ لِعَمَلِهَا
لَوْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ