من اسمه عقيل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٣)
صفحة 5 من 10أَلَا أُخْبِرُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ
يَا عُقْبَةُ ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ
أَنْ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْآخِرَةِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ
مَنْ أُثْكِلَ ثَلَاثَةٌ مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّفْعَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَجَمَعَ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
النَّاسُ ثَلَاثَةٌ سَالِمٌ ، وَغَانِمٌ ، وَشَاجِبٌ
كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ فَأَطْعَمَهُنَّ
مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ
مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ
مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ كَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
إِذَا تَطَهَّرَ الْعَبْدُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ
رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ
أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فِيهِمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا
كُلُّ مَيِّتٍ إِذَا مَاتَ خُتِمَ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
اقْرَأِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا
لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَكَلَتْهُ النَّارُ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الْإِبِلِ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ
يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ يُؤَذِّنُ
لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ
مُؤْمِنٌ حَذِرٌ
ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ
فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ ؟ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ
أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ يَحْيَى ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَشَقَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشَقَّةً شَدِيدَةً
وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا
أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَارِبًا
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ بِهِمْ
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ