من اسمه عقيل

الأحاديث(٤٧٣)

صفحة 5 من 10

أَلَا أُخْبِرُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ

ج17 ص271

يَا عُقْبَةُ ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ

ج17 ص270

أَنْ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ

ج17 ص270

يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْآخِرَةِ

ج17 ص269

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ

ج17 ص301

مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ

ج17 ص300

مَنْ أُثْكِلَ ثَلَاثَةٌ مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ

ج17 ص300

أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ

ج17 ص303

تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج17 ص302

يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّفْعَةِ

ج17 ص301

مَنْ تَوَضَّأَ فَجَمَعَ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج17 ص301

النَّاسُ ثَلَاثَةٌ سَالِمٌ ، وَغَانِمٌ ، وَشَاجِبٌ

ج17 ص303

كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ

ج17 ص302

مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ فَأَطْعَمَهُنَّ

ج17 ص300

مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ

ج17 ص299

مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ

ج17 ص304

أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ

ج17 ص304

مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ

ج17 ص310

أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا

ج17 ص305

لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ كَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

ج17 ص310

إِذَا تَطَهَّرَ الْعَبْدُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ

ج17 ص305

رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ

ج17 ص305

تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ

ج17 ص306

أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ

ج17 ص306

نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فِيهِمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا

ج17 ص307

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا

ج17 ص307

كُلُّ مَيِّتٍ إِذَا مَاتَ خُتِمَ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج17 ص307

اقْرَأِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا

ج17 ص308

لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَكَلَتْهُ النَّارُ

ج17 ص308

الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الْإِبِلِ

ج17 ص308

مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا

ج17 ص310

أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ

ج17 ص309

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ

ج17 ص309

مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ

ج17 ص309

يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ يُؤَذِّنُ

ج17 ص309

لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ

ج17 ص310

مُؤْمِنٌ حَذِرٌ

ج17 ص303

ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ

ج17 ص354

فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ

ج17 ص352

وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ

ج17 ص351

كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ

ج17 ص352

وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ ؟ وَقَدْ قَالَتْ مَا قَالَتْ ، دَعْهَا عَنْكَ

ج17 ص353

أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ يَحْيَى ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا

ج17 ص353

كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ

ج17 ص353

أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَشَقَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشَقَّةً شَدِيدَةً

ج17 ص354

وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا

ج17 ص352

أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَارِبًا

ج17 ص354

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي

ج17 ص357

مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ بِهِمْ

ج17 ص206

إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ

ج17 ص206