باب الصاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٦٩)
صفحة 5 من 18مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا كَذِبًا مُتَعَمِّدًا
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أُنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَدَرَ عَلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَأَدَّاهُ ، وَلَوْ شَاءَ لَمْ يُؤَدِّهِ
إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ
لَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ حَجَّةٍ
لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَ ، وَلَا يَتِمُّ شَهْرَانِ
لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْنِ
نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ ، وَعَنْ صِيَامَيْنِ ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : " قُمْ ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ
مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ
مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِخَشَفَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مَنْ رَحِمَ ، وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ
تَكُونُ فِتْنَةٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا إِلَّا مَنْ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْعِلْمِ
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ
إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ
مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ
عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا
مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ