ما أسند عمران بن الحصين الخزاعي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧٨)
صفحة 4 من 8حَبَسْنَاكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
كَانَتْ بَنُو عُقَيْلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا
بِئْسَ مَا جَازَيْتِهَا إِذًا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
أَلْقُوا عَنْهَا جَهَازَهَا
إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
الْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمَالِيكَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ يَمِينٌ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ يَمِينٌ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ عَن أَبِيهِ عَن عِمرَانَ
لَا نَذْرَ فِي الْغَضَبِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ
جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ، غَضِبُوا لِغَضَبِي
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ثُمَّ دَخَلْتُ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَامِعِ بنِ
كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
إِنَّ الْحَيَاءَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ جَارِيَةٍ فِي خِدْرِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُنَا لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن عِمرَانَ بنِ
مَرَّ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ فِي مَجْلِسِنَا فَقَامَ إِلَيْهِ فَتًى مِنَ الْقَوْمِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ أَقَامَ بِهَا ثَمَانَ عَشْرَةَ لَيْلَةً
مَا سَافَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
كَانَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي حَنِيفَةَ
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَكَ