عقبة بن عامر الجهني

الأحاديث(٢٣٤)

صفحة 4 من 5

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ شَقَاءِ أُخْتِكَ

ج17 ص323

مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج17 ص323

مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج17 ص323

سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ

ج17 ص296

أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ

ج17 ص296

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ

ج17 ص295

إِنَّ أَشَدَّ مَا أَخَافُ أَوْ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اللَّبَنُ وَالْكِتَابُ

ج17 ص296

اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ

ج17 ص322

اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ

ج17 ص321

اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ

ج17 ص322

مَنْ رَأَى عَوْرَةَ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا

ج17 ص319

مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً

ج17 ص319

إِنَّ هَذَا عَلَيْهِ تَمِيمَةٌ

ج17 ص319

مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَحُجَّ

ج17 ص320

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَقَضَى بَيْنَهُمْ وَفَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَهُمْ

ج17 ص320

مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا أَجِدُهَا دَاعِرَةً

ج17 ص321

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ

ج17 ص316

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج17 ص313

النَّذْرُ يَمِينٌ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج17 ص313

إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ ، هَذِهِ السُّنَّةُ

ج17 ص313

إِنِّي سَمِعْتُكُمْ تَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْمَا أَجْلِسَ وَأَنْ لَيْسَ تِلْكَ السُّنَّةَ

ج17 ص314

لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ

ج17 ص314

لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ

ج17 ص314

مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج17 ص318

الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ

ج17 ص318

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

ج17 ص318

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

ج17 ص317

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

ج17 ص317

رَأَيْتُ النَّارَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عِمْرَانَ بْنَ حُرْثَانَ

ج17 ص315

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

ج17 ص316

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

ج17 ص317

لَا يَبْتَاعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

ج17 ص316

الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ

ج17 ص316

عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي

ج17 ص315

مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا

ج17 ص312

إِنَّهُ يُكْتَبُ فِي كُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ فِي الصَّلَاةِ

ج17 ص297

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ

ج17 ص299

لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ

ج17 ص298

أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَسْمَعُ طَاعَةً

ج17 ص298

الْخَبَثُ سَبْعُونَ جُزْءًا لِلْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا

ج17 ص299

سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ

ج17 ص297

مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللهُ

ج17 ص297

يَا عُقْبَةُ ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ

ج17 ص312

يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ

ج17 ص311

صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْمَغْرِبَ فَأَخَّرَهَا وَنَحْنُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ

ج17 ص312

لَنْ تَقْرَأَ بِشَيْءٍ أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج17 ص311

احْفَظْ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطَئِكَ

ج17 ص271

أَلَا أُخْبِرُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ

ج17 ص271

يَا عُقْبَةُ ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ

ج17 ص270

أَنْ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ

ج17 ص270