من اسمه عقيل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٣)
صفحة 4 من 10مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا
لِتَرْكَبْ وَلْتَلْبَسْ وَلْتَصُمْ
مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلَّا رَدَفَهُ مَلَكٌ
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ شَقَاءِ أُخْتِكَ
مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ
إِنَّ أَشَدَّ مَا أَخَافُ أَوْ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اللَّبَنُ وَالْكِتَابُ
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
مَنْ رَأَى عَوْرَةَ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً
إِنَّ هَذَا عَلَيْهِ تَمِيمَةٌ
مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَحُجَّ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَقَضَى بَيْنَهُمْ وَفَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَهُمْ
مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا أَجِدُهَا دَاعِرَةً
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
النَّذْرُ يَمِينٌ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ ، هَذِهِ السُّنَّةُ
إِنِّي سَمِعْتُكُمْ تَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْمَا أَجْلِسَ وَأَنْ لَيْسَ تِلْكَ السُّنَّةَ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ مِنَّا
الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
رَأَيْتُ النَّارَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عِمْرَانَ بْنَ حُرْثَانَ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لَا يَبْتَاعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ
عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي
مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا
إِنَّهُ يُكْتَبُ فِي كُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ فِي الصَّلَاةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ
أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَسْمَعُ طَاعَةً
الْخَبَثُ سَبْعُونَ جُزْءًا لِلْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ
مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللهُ
يَا عُقْبَةُ ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ
يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ
صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْمَغْرِبَ فَأَخَّرَهَا وَنَحْنُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
لَنْ تَقْرَأَ بِشَيْءٍ أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
احْفَظْ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطَئِكَ