من اسمه صدي

الأحاديث(٦٦٩)

صفحة 4 من 14

أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ

ج8 ص234

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ

ج8 ص235

مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : " قُمْ ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ

ج8 ص234

مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص234

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ

ج8 ص234

فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ

ج8 ص233

مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج8 ص236

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِخَشَفَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ

ج8 ص236

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج8 ص235

مَنْ رَحِمَ ، وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص234

أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج8 ص235

اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ

ج8 ص232

تَكُونُ فِتْنَةٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا إِلَّا مَنْ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْعِلْمِ

ج8 ص233

مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ

ج8 ص194

يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ

ج8 ص232

يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ

ج8 ص232

خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ

ج8 ص232

إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ

ج8 ص185

مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ

ج8 ص185

عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ

ج8 ص186

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا

ج8 ص186

مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

ج8 ص185

صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ

ج8 ص231

إِنَّكُمْ سَتَغْلُبُونَ عَلَى الشَّامِ

ج8 ص194

مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ

ج8 ص231

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ

ج8 ص196

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ مِائَةَ عَامٍ

ج8 ص230

مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ

ج8 ص226

عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ

ج8 ص226

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي

ج8 ص227

يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ

ج8 ص231

لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا

ج8 ص227

اشْرَبْ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي أَكَابِرِنَا

ج8 ص227

يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ

ج8 ص230

جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي

ج8 ص228

صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ

ج8 ص230

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج8 ص230

أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ

ج8 ص228

لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ

ج8 ص229

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ

ج8 ص196

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ

ج8 ص213

إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ

ج8 ص213

لَتُسَوَّيَنَّ الصُّفُوفُ ، أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ

ج8 ص213

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج8 ص213

ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ

ج8 ص203

مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ

ج8 ص203

مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ

ج8 ص204

مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ

ج8 ص202

إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا

ج8 ص202

هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا

ج8 ص204