من اسمه صدي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٩)
صفحة 4 من 14أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : " قُمْ ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ
مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ
مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِخَشَفَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مَنْ رَحِمَ ، وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ
تَكُونُ فِتْنَةٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا إِلَّا مَنْ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْعِلْمِ
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ
إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ
مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ
عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا
مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
إِنَّكُمْ سَتَغْلُبُونَ عَلَى الشَّامِ
مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ مِائَةَ عَامٍ
مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ
لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
اشْرَبْ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي أَكَابِرِنَا
يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ
لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ تَعْلِيمَ الْمُغَنِّيَاتِ
إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ
لَتُسَوَّيَنَّ الصُّفُوفُ ، أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا رَفَعَ رَجُلٌ صَوْتَهُ بِعَقِيرَةٍ غِنَاءً إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِشَيْطَانَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَا يَمْسَحُهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا
هَلْ أَصْبَحَ مِنْكُمِ الْيَوْمَ صَائِمًا