باب الباء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٠)
صفحة 4 من 5فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ تَسِيرُ النَّهَارَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي
هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ ، لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً ، وَسُمْعَةً
مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ ، لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً ، وَسُمْعَةً
لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي عَنْ هَذَا
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن جَبَلَةَ بنِ سُحَيمٍ عَن مُؤثِرِ بنِ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " ، قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا ، قَالَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ
أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي ، أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا
حُجَّا فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ عُقبَةَ عَن حَمزَةَ الزَّيَّاتِ عَن
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ
فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَغَزَا تِلْكَ السَّنَةَ
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : لَنْ تُعْجِزَنِي ، وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : كَيْفَ تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ ، وَإِنَّمَا خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ ، فَسَوَّيْتُكَ ، وَعَدَّلْتُكَ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَطْعِ فِي الْغَزْوِ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
أَعْطِهِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ الْقَدَحُ " ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّعَامِ ، دَعَا لَنَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ فِي مَسْجِدٍ ، سَلُّوا فِيهِ سَيْفًا فَهُمْ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ : " لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا