باب الواو
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٧)
صفحة 3 من 9أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَدَعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَشَى مِثْلَهَا فِي سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِثَوْبٍ مِنَ الْقَصَّارِ ، أَوْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارَ ، وَعَلَيْهِ مَكْتُوبٌ " شَيْطَانٌ " فَأَمَرَ بِهِ فَمُحِيَ
رَآنِي أَبُو جُحَيْفَةَ ، وَمَعِي ثَوْبٌ أَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَرَكَزَ عَنَزَةً فَصَلَّى إِلَيْهَا
لَوْ نَهَيْتُهُمْ عَنِ الْحَجُونِ لَأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَأْتِيَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالشَّيْبُ فِي عَنْفَقَتِهِ أَسْفَلَ مِنْ شَفَتِهِ السُّفْلَى
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَمِطَ عَارِضَاهُ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لَنَا بِاثْنَيْ عَشَرَ قَلُوصًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ ، فَخَرَجْتُ فِيمَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ ، فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ
جَالِسِ الْعُلَمَاءَ ، وَسَائِلِ الْكُبَرَاءَ
يَا سَلَمَةُ ، " مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُهُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
لَا تَقُلْ هَذَا فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي
كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ عَلَى شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ
رَفْعِ يَدَيْهِ لِلصَّلَاةِ
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ فِي نِسْعَةٍ يُقَادُ
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي عُنُقَهِ نِسْعَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا
هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ جَاءَكُمْ ، لَمْ يَجِئْكُمْ رَغْبَةً وَلَا رَهْبَةً ، جَاءَ حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي " ثَلَاثًا
لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ قُبِلَ مِنْهُمْ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ
أَلَا إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ يَثْرِبَ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
إِنَّ لَنَا كُرُومًا كَثِيرَةً فَهَلَّا نَعْصِرُهَا فَنَبِيعُهَا ، وَنَسْتَشْفِي بِهَا ؟ قَالَ : " لَا هِيَ دَاءٌ
أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ " فَرَمَى نِسْعَتَهُ وَقَالَ : " اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ
لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ
هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " خُذْهُ " فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ
أَقْطَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ