عقبة بن عامر الجهني

الأحاديث(٢٣٤)

صفحة 3 من 5

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ

ج17 ص294

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ فَاشْتَرِ فَرَسًا أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيُمْنَى

ج17 ص293

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِكُمْ

ج17 ص293

أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ

ج17 ص290

لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ

ج17 ص293

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ

ج17 ص292

مَنْ يُبَلِّغُنَا أَيْنَ لِقَاحُنَا

ج17 ص292

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ

ج17 ص291

يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ

ج17 ص291

حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي قَبَاثُ بنُ رَزِينٍ عَن عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ

ج17 ص291

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَغَنُّوا بِهِ وَاقْتَنُوهُ

ج17 ص290

تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَأَفْشُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ

ج17 ص290

ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ

ج17 ص289

ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ

ج17 ص289

اقْرَءُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

ج17 ص294

يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا

ج17 ص334

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ

ج17 ص335

مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كَامِلًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ

ج17 ص336

قُدْتُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ رَتْوَةً مِنَ اللَّيْلِ

ج17 ص335

إِنَّ الْمُسِرَّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ

ج17 ص334

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ نَجدَةَ الحَوطِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ عَن خَالِدِ

ج17 ص334

إِنَّ الَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ

ج17 ص334

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وَعَمَلَهُ

ج17 ص334

إِنَّ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَ الْإِنْسَانِ حِينَ يُخْتَمُ عَلَى الْأَفْوَاهِ

ج17 ص333

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ

ج17 ص333

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ

ج17 ص332

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ

ج17 ص333

مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ

ج17 ص332

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج17 ص331

مَنْ تَوَضَّأَ وَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ

ج17 ص331

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ

ج17 ص331

إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ

ج17 ص330

لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ

ج17 ص328

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا وَإِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ

ج17 ص330

لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ

ج17 ص329

تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ

ج17 ص330

مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ

ج17 ص329

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

ج17 ص329

لَا تُخِيفُوا الْأَنْفُسَ بَعْدَ أَمْنِهَا

ج17 ص328

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ

ج17 ص328

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج17 ص327

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ

ج17 ص327

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ

ج17 ص326

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَسْتَحِمُّ فَيَصُومُ

ج17 ص326

خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج17 ص326

تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ الْمَغْرِبِ مِثْلُ التُّرْسِ

ج17 ص325

لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ

ج17 ص325

مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا

ج17 ص324

لِتَرْكَبْ وَلْتَلْبَسْ وَلْتَصُمْ

ج17 ص324

مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلَّا رَدَفَهُ مَلَكٌ

ج17 ص324