عقبة بن عامر الجهني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 3 من 5كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ فَاشْتَرِ فَرَسًا أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيُمْنَى
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِكُمْ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
مَنْ يُبَلِّغُنَا أَيْنَ لِقَاحُنَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي قَبَاثُ بنُ رَزِينٍ عَن عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَغَنُّوا بِهِ وَاقْتَنُوهُ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَأَفْشُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ
اقْرَءُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ
مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كَامِلًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ
قُدْتُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ رَتْوَةً مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الْمُسِرَّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ نَجدَةَ الحَوطِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ عَن خَالِدِ
إِنَّ الَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وَعَمَلَهُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَ الْإِنْسَانِ حِينَ يُخْتَمُ عَلَى الْأَفْوَاهِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
مَنْ تَوَضَّأَ وَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ
لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا وَإِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلَّا تَوَلَّى مَا عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ
تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
لَا تُخِيفُوا الْأَنْفُسَ بَعْدَ أَمْنِهَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَسْتَحِمُّ فَيَصُومُ
خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ
تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ الْمَغْرِبِ مِثْلُ التُّرْسِ
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا
لِتَرْكَبْ وَلْتَلْبَسْ وَلْتَصُمْ
مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلَّا رَدَفَهُ مَلَكٌ