عقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٦)
صفحة 3 من 5دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ ، وَجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِدُفٍّ لَهُنَّ وَتُغَنِّينَ
انْظُرْ أَبَا مَسْعُودٍ ، لَا أَلْفَيَنَّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَجِيءُ عَلَى ظَهْرِكَ بَعِيرٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ
انْظُرْ أَبَا مَسْعُودٍ ، لَا أَلْفَيَنَّكَ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ظَهْرِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ عَن يَعلَى بنِ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ لِلرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ
لَا يُرْجَى صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةُ أَحَدٍ - أَوْ قَالَ : الرَّجُلِ - لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ
لَا يُرْجَى صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ
إِنَّ فِيكُمْ مُنَافِقِينَ ، فَمَنْ سَمَّيْتُهُ فَلْيَقُمْ
أَمَا وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا
إِنِّي لَأَضْرِبُ غُلَامًا لِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ
وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْحَالِ
كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ أَحْيَانًا أَوَّلَ اللَّيْلِ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
عَطِشَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَى
لَا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ
الْخَالَةُ وَالِدَةٌ
كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّهْبِ فِي الْعُرْسِ
أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ وَجَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا يَسِيرُ ، إِنِّي لَنَاصِحٌ ، الْزَمِ الْجَمَاعَةَ
إِنَّا لَا نَكْتُمُ شَيْئًا ، عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالْجَمَاعَةِ
عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْمَعْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
مِمَّا أُدْرِكَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
أَصْبَحْنَا صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ قَالَا ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
آخِرُ مَا كَانَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلَقَّتْ رُوحَ رَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَلَمَّا أَيِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ
حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ عِمرَانَ العَسكَرِيُّ ثَنَا عَبدَانُ بنُ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ