باب الباء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٠)
صفحة 3 من 5كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ ، مِنْهُمْ بِلَالٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى بِنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَاعْذُرْنِي بِعِلَّاتِي
أَمَا تَخَافُ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ
مَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأْ ، وَمَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ
يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ
اللَّهُمَّ احْسُرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ
مَا أَحْسَنَ هَذَا يَا بِلَالُ اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
إِنْ كُنْتَ اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
نُنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي حِينٍ إِلَّا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
أَلَا تَرْضَى أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ
أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا أَذَّنْتَ فَاجْعَلْ أُصْبَعَكَ فِي أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
إِنَّكَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ أَحَدٌ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
سَمِعْتُ خَشَفَةً أَمَامِي حِينَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : بِلَالٌ
يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا
مَرَرْتُ بِبِلَالٍ وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، قُلْتُ : مَا يَحْبِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ بِلَالًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ مَرَّةً ، فَقِيلَ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، فَنَادَى : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
يَا بِلَالُ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ بُجَيْرُ بْنُ بُجَيْرٍ حَلِيفٌ لَهُمْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفُهُمْ
أَمَّا الْوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بُهَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ الْحَنَفِيُّ