باب الباء

الأحاديث(٢٤٠)

صفحة 3 من 5

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص341

أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ ، مِنْهُمْ بِلَالٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ

ج1 ص336

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ

ج1 ص355

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى بِنَا

ج1 ص355

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص351

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص351

اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَاعْذُرْنِي بِعِلَّاتِي

ج1 ص337

أَمَا تَخَافُ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ

ج1 ص341

مَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأْ ، وَمَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ

ج1 ص341

يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ

ج1 ص351

اللَّهُمَّ احْسُرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ

ج1 ص351

مَا أَحْسَنَ هَذَا يَا بِلَالُ اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ

ج1 ص355

أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا

ج1 ص340

امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ

ج1 ص352

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج1 ص352

إِنْ كُنْتَ اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي

ج1 ص337

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ

ج1 ص340

نُنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي حِينٍ إِلَّا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ

ج1 ص352

أَلَا تَرْضَى أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص355

أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص353

كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص353

أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ

ج1 ص353

أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص353

إِذَا أَذَّنْتَ فَاجْعَلْ أُصْبَعَكَ فِي أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ

ج1 ص353

أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ج1 ص352

إِنَّكَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ أَحَدٌ

ج1 ص337

التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص339

التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ

ج1 ص339

سَمِعْتُ خَشَفَةً أَمَامِي حِينَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : بِلَالٌ

ج1 ص337

يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ

ج1 ص339

أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا

ج1 ص338

مَرَرْتُ بِبِلَالٍ وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، قُلْتُ : مَا يَحْبِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ

ج1 ص338

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج1 ص354

إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص338

أَنَّ بِلَالًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ مَرَّةً ، فَقِيلَ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، فَنَادَى : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ج1 ص354

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج1 ص354

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ

ج1 ص362

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ

ج1 ص362

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ

ج1 ص362

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ

ج1 ص363

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ

ج1 ص363

يَا بِلَالُ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ

ج1 ص362

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ بُجَيْرُ بْنُ بُجَيْرٍ حَلِيفٌ لَهُمْ

ج2 ص49

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ

ج2 ص48

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفُهُمْ

ج2 ص48

أَمَّا الْوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائَةً

ج2 ص48

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا

ج2 ص47

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بُهَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ

ج2 ص47

إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ

ج2 ص47

بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ الْحَنَفِيُّ

ج2 ص47