باب الهاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٩)
صفحة 2 من 3ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ هِشَامٌ وَعَمْرٌو
تَفْسِيرُ حَدِيثِ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ
لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّايَ
هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيُّ
أَنَّهُ " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلَامَ
لِمَ يُكَنِّيكَ هَؤُلَاءِ أَبَا الْحَكَمِ
يُوجِبُ الْجَنَّةَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبِي الْحَكَمِ
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ ، وَبَذْلِ الطَّعَامِ
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلَامِ ، وَحُسْنُ الْكَلَامِ
أَبُو شُرَيْحٍ هَانِي بْنُ يَزِيدَ بْنِ نَهِيكَ بْنِ دُرَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ ضِبَابٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ
فِي " تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ
فِي " تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ : أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارِ بْنِ عَمْرٍو
لَا يُجْلَدُ عَشَرَةُ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
سَيَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ
أَفْضَلُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ
لَا جَلْدَ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي عَجَّلْتُ شَاةَ الصَّبِيِّ لَنَا ؟ فَقَالَ : " قَبْلَ الصَّلَاةِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدًا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ رَايَةٌ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قَالَ : " أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ
مَا صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلَاةً صَادِقًا بِهَا فِي قَلْبِ نَفْسِهِ إِلَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى الْقَبَائِلَ يَدْعُو لَهُمْ وَتَرَكَ قَبِيلَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الأَشعَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ
أَخَذْتُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ
فِي أَوَّلِ نُسُكِ هَذَا الْيَوْمِ - لِيَوْمِ النَّحْرِ - صَلَاةٌ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ " فَمَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ وَمَعَهُ لِوَاءٌ ، فَقُلْتُ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ
مَاتَ أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ الْكَعْبِيُّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو
مَنْ رَآنِي أُلَاحِي خَتَنًا لِي ، أَفْرَشَنِي كَرِيمَتَهُ ، وَأَفْرَشْتُهُ كَرِيمَتِي
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا اللهُ لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ أَمْسِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ رَجُلٌ يَقْتُلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَاذَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفَعْ لَهُ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
أَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِنْ أَتَمَّ فَلَكُمْ ، وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيْهِ النُّقْصَانُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ