وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٨)
صفحة 2 من 3صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
دَنَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا سَاعِيًا فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فَكَانَ يَأْخُذُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَيُعْطِي الْفُقَرَاءَ
أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
خَرَجَ بِلَالٌ بِالْهَاجِرَةِ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ دَخَلَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ وَالطَّرِيقُ مِنْ وَرَائِهَا
مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أُسَرُّ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُصَوِّرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن صَدَقَةَ بنِ
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ صَلَاةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
نَزَلْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَنَادَى بِلَالٌ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَاةَ الظُّهْرِ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
كَانَ يُرْكَزُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَزَةٌ فِي الْفَضَاءِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَقَطَعَهُ عَلَيْهِ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
رَأَى رَجُلًا قَدْ سَبَّلَ فِي الصَّلَاةِ فَضَمَّهُ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَكْفِفْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
اطْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ
أُخْبِرْتُ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِي النَّارِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرٌّ وَلَا عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ
هَلْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالْحَسَنُ يُشْبِهُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ
هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَدَعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَشَى مِثْلَهَا فِي سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِثَوْبٍ مِنَ الْقَصَّارِ ، أَوْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارَ ، وَعَلَيْهِ مَكْتُوبٌ " شَيْطَانٌ " فَأَمَرَ بِهِ فَمُحِيَ
رَآنِي أَبُو جُحَيْفَةَ ، وَمَعِي ثَوْبٌ أَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ