من اسمه المغيرة
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 2 من 5كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَنَزَلَ لِحَاجَتِهِ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ
إِنْ كَانَ هُوَ الدَّجَّالُ فَلَنْ تَخْلُصَ إِلَى قَتْلِهِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هَذَا ابْنُ أَخِيكَ الْمُغِيرَةُ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ
مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ ؟ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ
لَنْ يَزَالَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنِّي مُقِيدُهُمْ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
لَا تُحَرِّمُ الْعَنَقَةُ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَخْرُجُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يَفْزَعَ لِغَنِيمَةٍ
إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
شِعَارُ أُمَّتِي عَلَى الصِّرَاطِ : سَلِّمْ سَلِّمْ
شِعَارُ أُمَّتِي عَلَى الصِّرَاطِ : رَبِّ سَلِّمْ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُسَمَّوْنَ : الْجَهَنَّمِيُّونَ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
إِذَا نِيحَ عَلَى الْمَيِّتِ عُذِّبَ بِالْمَنَاحَةِ عَلَيْهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ
إِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ لَيْسَ كَالْكَذِبِ عَلَى أَحَدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
عِنْدَكَ مَاءٌ ؟ " قُلْتُ : أَيَضُرُّكَ ؟ قَالَ : " فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ
كُنَّا ضُلَّالًا فَبَعَثَ اللهُ فِينَا نَبِيًّا وَهَدَانَا إِلَى دِينِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
يَا مُغِيرَةُ ، مَعَكَ مَاءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ بَنِي فُلَانٍ فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ فَبَالَ قَائِمًا
إِنَّ هَذَا لَيَقُولُ بِقَوْلِ كَاهِنٍ ، فِيهِ غُرَّةٌ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ ثَلَاثًا : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ
إِذْ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ مِنْ دَوَاةٍ كَانَتْ مَعِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَحْسَنْتُمْ " أَوْ قَالَ : " أَصَبْتُمْ " ، يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوُا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
دَعْهُمَا ، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
صُبَّ عَلَيَّ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِذَا أَمَرَنِي رَبِّي جَلَّ وَعَزَّ
إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَأَنَا عَلَى طُهْرٍ أَوْ عَلَى طَهُورٍ