رواية أهل الكوفة عن معاذ

الأحاديث(٦٩)

صفحة 2 من 2

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ

ج20 ص129

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ

ج20 ص129

بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ

ج20 ص128

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ

ج20 ص130

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ

ج20 ص129

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ عَنِ الأَعمَشِ عَن سُفيَانَ

ج20 ص129

يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج20 ص152

يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج20 ص153

يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ

ج20 ص153

يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج20 ص153

أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ

ج20 ص128

ابْدَأْ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ وَأُخْتِكَ وَأَخِيكَ

ج20 ص150

مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا

ج20 ص152

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ

ج20 ص150

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج20 ص151

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلِ

ج20 ص151

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ النَّخْلِ

ج20 ص150

لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ

ج20 ص130

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ

ج20 ص127