عقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٦)
صفحة 2 من 5إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ فَائْذَنْ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ
إِنَّهُ قَدْ تَبِعَنِي رَجُلٌ وَلَمْ يَكُنْ حِينَ دَعَوْتَنَا
هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَّا رَجَعَ
إِنَّكَ دَعَوْتَنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا
لَا يَزَال هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَحْدَاثًا
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
الْإِيمَانُ هَاهُنَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ
الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ
أَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
أَمَا وَاللهِ يَا مُغِيرَةُ ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُنْزِلَ فَصَلَّى
مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ؟ أَمَا وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ ، لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
أَمَا وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ يَا مُغِيرَةُ ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ
غَدَا يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيُغْلَبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ - أَوْ يُغْلَبُ أَحَدُكُمْ - أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا
وَاللهِ لَتُرَدَّنَّ عَلَى عَقِبَيْهَا وَلَا يَكُونُ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ
دُفِعْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ وَأَبِي مَسْعُودٍ
صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو يُصَلِّي خَلْفَهُ
أَنَّ حُذَيْفَةَ ، صَلَّى بِأَصْحَابِهِ عَلَى دُكَّانٍ بِالْمَدَائِنِ
صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
تَذَاكَرْنَا الْقِيَامَ عِنْدَ الْجِنَازَةِ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : " مَا زِلْنَا نَفْعَلُهُ
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَفِي الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
شَهِدْتُ صَنِيعًا فِيهِ أَبُو مَسْعُودٍ وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ، وَجَوَارٍ يُغَنِّينَ