من اسمه عقيل
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٣)
صفحة 2 من 10لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ
لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
اقْرَءُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ بِخَاتِمَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
إِنَّ أَحَقَّ مَا وَفَّيْتُمْ بِهِ مِنَ الشُّرُوطِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ فُرُوجَ النِّسَاءِ " أَوْ قَالَ : " مَا اسْتُحِلَّ بِهِ الْفُرُوجُ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المَروَزِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوسَى وَسُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن إِسمَاعِيلَ
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُختَارِ ثَنَا شُعبَةُ عَن
اقْرَأْ بِهِمَا فِي صَلَاتِكَ إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسَبِّحُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ
إِنَّهَا سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَاةَ ، فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجِذَاعِ الضَّأْنِ
مَا تُعُوِّذَ بِمِثْلِهِنَّ
إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
يَا عُقْبَةُ ، تَعَوَّذْ فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهَا
مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَمَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا
ضَحِّ بِهَا
ضَحِّ بِهَا
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي جَيْشٍ فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي
ضَحِّ بِهَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ثَنَا هِشَامٌ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ ، وَالْمُنْتَزِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
كَانَ " إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا
إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ