من اسمه عمرو

الأحاديث(١٠٢)

صفحة 2 من 3

ثَلَاثَةٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ

ج17 ص19

إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج17 ص21

سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج17 ص21

إِنَّهَا السُّنَنُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، فَقَالَ : أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

ج17 ص21

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " حَمَى الْمَدِينَةَ بَرِيدًا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ

ج17 ص20

لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

ج17 ص20

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ خَمْسًا

ج17 ص20

يَا لَبَّيْكَ نَحْنُ أَخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيكَ

ج17 ص20

تُبَدُّ الْخَيْلُ يَوْمَ وُرُودِهَا

ج17 ص19

لَا يُتْرَكُ مُفْرَجٌ فِي الْإِسْلَامِ

ج17 ص24

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج17 ص19

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ نُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا

ج17 ص18

لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّيَّالَةِ فَأَسْلَمْتُ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي

ج17 ص40

لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا

ج17 ص30

نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ شَيْءٌ مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ

ج17 ص12

اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ

ج17 ص31

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَنْصَارِ

ج17 ص37

انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؛ فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ

ج17 ص31

إِنَّ الْأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الْمُؤْنَةَ

ج17 ص41

لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ

ج17 ص32

أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا

ج17 ص31

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

ج17 ص46

حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو : عَتِيقٌ

ج17 ص46

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ عَمرُو بنُ مَعدِي كَرِبَ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَقَائِعُ وَقَد أَدرَكَ

ج17 ص45

عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ مُنَبِّهٌ

ج17 ص45

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ

ج17 ص45

بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعِي بِهَدْيٍ تَطَوُّعًا ، وَقَالَ : " إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَانْحَرْهُ

ج17 ص42

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ

ج17 ص32

إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

ج17 ص33

أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص33

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى زَحمَوَيهِ ثَنَا هُشَيمٌ عَن طَلحَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ مَولَى

ج17 ص34

أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا إِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص34

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ

ج17 ص34

حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ سَهلٍ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيرِ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ

ج17 ص35

وَإِنَّهُ لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ

ج17 ص35

إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص35

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

ج17 ص35

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ

ج17 ص35

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ

ج17 ص35

أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ فِي هَذِهِ الْوَبَرَةِ

ج17 ص36

عَمْرُو بْنُ سُهَيْلٍ الْأَنْصَارِيُّ

ج17 ص41

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فَسَجَدْتُ مَعَهُ

ج17 ص45

عَمْرٌو الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ

ج17 ص41

وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ مَاتَ إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّا مِنَ الزَّرْعِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي النَّارِ

ج17 ص41

إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ

ج17 ص41

إِذَا كَانَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَلَّتْ لَكُمُ الصَّلَاةُ خَلْفَهُمْ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ سَبُّهُمْ

ج17 ص43

إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجِهَادِ ، فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكُمْ سَبَّهُمْ وَحَلَّ لَكُمُ الصَّلَاةَ خَلْفَهُمْ

ج17 ص43