باب الطاء
الأحاديث(١٠٥)
صفحة 2 من 3حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِبرِيقِ بنِ جَامِعٍ المِصرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
لَا تَضْطَجِعْ هَكَذَا ، فَإِنَّهَا ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ
هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا عِنْدَ دَارِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ وَدَعَا
ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ
فَلَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَطْوَلَ صَمْتًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
كَانَ خِضَابُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْنُتُ
يَا بُنَيَّ ، مُحْدَثٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَابنُ إِدرِيسَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ نَبِيذٌ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي
قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمُوهُ الصَّلَاةَ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَلَا تَبْصُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا يَبْزُقَنَّ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا اسْتَجْمَرْتُمْ فَأَوْتِرُوا
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقْ أَمَامَكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا بَزَقْتَ فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
يَا طَارِقُ اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الْمَوْتِ
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ خَيْرٌ لَكُمْ . وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ ، فَلَا تَبْصُقْ تُجَاهَ وَجْهِكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ ذِكْرَ السَّاعَةِ
ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ عَلَى الْقَيْسِيِّينَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْأَحْمَسِيِّينَ وَرِجَالِهِمْ
أَوَّلُ مَا يَأْكُلُونَ كَبِدُ حُوتٍ
فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ : " فِي الدَّرَجَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتِ